الإصحاح 07 الفقرو 10

معجزات لا تهب الألوهية  

قالوا أن معجزات يسوع تعطيه حق الألوهية علماً بأن إليشع وإيليا وحزقيال حققوا ما لم يحققه يسوع

لوقا7: 10
و رجع المرسلون الى البيت فوجدوا العبد المريض قد صح

فلو كانت المعجزات هي التي تعطي الأحقية وتميز بين كل نبي وآخر لعبدنا إيليا عندما أحيا الموتى (سفر الملوك الأول 17:17) ولعبدنا حزقيال عندما احيا الموتى ولعبدنا عظام اليشع حين أحيت الميت بمجرد اللمس فقط (سفر الملوك الثاني 13: 21) و (سفر الملوك الثاني 4:32) ولعبدنا اليشع عندما أشفي العمي (سفر الملوك الثاني 6: 20) ولعبدنا اليشع لعلمه بالغيب (سفر الملوك الثاني 6: 12) ولعبدنا اليشع حين شفى المرضى (سفر الملوك الثاني 5: 3) ولعبدنا اليشع حين أطعم مئة شخص بعشرون رغيفاً فقط (سفر الملوك الثاني 4:24) ولعبدنا ايليا لأنه شق البحر نصفين (برداء ايليا تتحقق المعجزات) ولعبدنا إيليا الذي خدمته الملائكة (سفر الملوك الأول 4:19) ولعبدنا إيليا الذي خضعت له الكون فسجدوا له (سفر الملوك الأول 18: 1) ولعبدنا إيليا لأنه أطعم اسرة من لا شيء (سفر الملوك الأول17:17) .

ولا ننسى أن يسوع أعترف بأن كل ما يقوم به هو بمشيئة الله كما أعلن إليشع وحزقيال ايليا .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: