الإصحاح 12 الفقرة 47

ضرب العبيد بالسياط

في حين تحاول المجتمعات التعايش مع الآخر، فإن يسوع لم يصفح أبداً عن المختلفين عنه في العقيدة أو الإيمان، فهو يريد الجميع أن يتبعوه كالعُمْي، هو وأباه فقط، وبالطبع هذا التصرف يورِث التحيز والعداوة.

لقد عاشت شخصية يسوع التي حاول الإنجيل رسمها في زمن ازدهار العبودية، فإنه لم يضع أبداً حلاً لأي من مشاكل العبودية والاسترقاق أو حتى الفقر، ولكن على النقيض نرى أنه كان يشجع على ضرب العبيد، وليس ذلك فحسب، بل ضربهم بالسوط ( جَلْدِهم) :
واما ذلك العبد الذي يعلم إرادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا (لوقا 47:12)

ولكن: من أين أتينا بوصيته لضربهم بالسياط؟
هذا جاء في النسخة الإنجليزية وليس في الترجمة العربية..
And that servant, which knew his lord’s will, and prepared not himself, neither did according to his will, shall be beaten with many stripes.-Luke 12:47
ليس بالجديد أن نجد الترجمات تنقص من هنا وتزيد هناك،
فالترجمة العربية لم تذكر أي شيء غير أنه سيضرب كثيرا، ولم تذكر أن الوصية كانت أن يضرب كثيراً بالسوط… !

يا ترى أين أنتم يا من تدعون أن يسوعكم قد أتى بالسلام، وبمباركة لاعنيكم،، وهو يوصي بالضرب بالسياط لمن لا يطيع سيده؟!

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: