الإصحاح 16 الفقرة 18

صعوبة الزواج المسيحي

متى 19
9 و اقول لكم ان من طلق امراته الا بسبب الزنى و تزوج باخرى يزني و الذي يتزوج بمطلقة يزني 10 قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المراة فلا يوافق ان يتزوج

اعترفت المواقع المسيحية صعوبة الحياة الزوجية المسيحية بقول القدّيس أغسطينوس :

عدم طلاق الزوجة باستهتار جعل الاِستثناء الوحيد هو علّة الزنا. فقد أمر بضرورة احتمال جميع المتاعب الأخرى (غير الزنا) بثبات! ، من أجل المحبّة الزوجيّة ولأجل العفّة!. وقد أكّد رب المجد نفس المبدأ بدعوته من يتزوّج بمطلَّقة زانيًا….. ((وبذلك كل من أراد الطلاق فعليه أن يزني لينال ورقة الطلاق))……. وقال : ليست البتوليّة الحقّة هروبًا من الزواج بسبب صعوبة الحياة الزوجيّة، لكنها دخول في الحياة الملكوتيّة الأبديّة. إن كان طريق الزواج المسيحي يبدو صعبًا .[إنه الذل والعبودية للرجل والمرأة وكأن الزواج عقاب وليس استقرار ومحبة بين الطرفين ؛ فإن استحالة العشرة فعلى المتضرر اللجوء للزنا ]

.

.
تعالوا نفترض أن الزوج الزاني أو الزوجة الزانية تاب إلى الله وأعترفوا بخطيئة واستغفروا الله .. فهل التشريع المسيحي يسمح بالتائب أن يتزوج مرة اخرى ؟ ابداً .
لو 16:18
كل من يطلّق امرأته ويتزوج باخرى يزني وكل من يتزوج بمطلّقة من رجل يزني
.
هذا يؤكد أن المسيحية ديانة فاسدة لأنها أعتبرت أن الله لا يقبل التوبة ولا تحتوي الأناجيل على تشريع يُبيح للزاني الذي تاب ورجع إلى الله أن يتزوج مرة اخرى … وكأن الله لا يغفر الذنوب .

.

 

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: