الإصحاح 19 الفقرة 45

يسوع تكبر وفجر بعد أن ملك الزمام

لوقا19: 45
و لما دخل الهيكل ابتدا يخرج الذين كانوا يبيعون و يشترون فيه

فصنع يسوع سوطاً واخذ يجلد الناس والحيوانات ليقطع أرزاقهم ويشرد أطفالهم .

يو 2:15
فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل . الغنم والبقر وكب دراهم الصيارف وقلب موائدهم

متى
21: 12 و دخل يسوع الى هيكل الله و اخرج جميع الذين كانوا يبيعون و يشترون في الهيكل و قلب موائد الصيارفة و كراسي باعة الحمام
.
يقول العلاّمة أوريجينوس: [ليُطرد كل إنسان يبيع في الهيكل، خاصة إن كان بائع حمام… أي يبيع ما يكشفه له الروح القدس (الحمامة) بمالٍ ولا يُعلّم مجَّانًا، يبيع عمل الروح فيُطرد من مذبح الرب.]

ما هو سبب اضطهاد اليسوع لتجار الحمام ؟ ولماذا الحمام ؟ هل لأن الروح القدس (الله) حمامة ؟
هل بيع الحمام حرام ؟
وهل أكله حرام ام حلال ؟
.
هذا يدل على وحشية اليسوع لأن الحمام هو رمز السلام .

فيزيد القدّيس جيروم الطين بله فيُعلّق على طرد باعة الحمام وقلب موائد الصيارفة هكذا: [يظن معظم الناس أن أعظم معجزات اليسوع هي إقامة لعازر من الأموات أو تفتيح عينيّ المولود أعمى… وفي نظري أن أعجَبَها هي أن شخصًا واحدًا منبوذًا بلا اعتبار (ليس له مركز ديني معيَّن) قُدِّم للصلب استطاع أن يضرب بسوط الكتبة والفرّيسيّين(وحشية وإجرام) الثائرين ضدّه، والذين يشاهدون بأعينهم دمار مكاسبهم، فيطرد الجمع الكبير ويقلب الموائد ويحطَّم الكراسي، فإن لهيبًا ناريًا ملتهبًا كان يخرج من عينيّه، وعظمة لاهوته تشعْ على وجهه، فلم يتجاسر الكهنة أن يمدُّوا أيديهم عليه.]
.
فيالها من همجية ووحشية يسوعية فيعبث في الأرض ويحمل سوط ليطرد به الناس من محل أرزاقهم بحجة الكهيل .

فهيا بنا نتخيل هذا المنظر المرعب وكأننا نشاهد لقطة بشعة تشمئذ منها النفس

يوحنا
2: 13 و كان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى اورشليم
2: 14 و وجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا و غنما و حماما و الصيارف جلوسا
2: 15 فصنع سوطا من حبال و طرد الجميع من الهيكل الغنم و البقر و كب دراهم الصيارف و قلب موائدهم

يقول العلامة أوريجينوس

يبدو أن يسوع لم يطرد الباعة ولا الصيارفة إنما طرد البقر والغنم والحمام، وألقى بدراهم الصيارفة وقلب موائدهم. لقد جاء لا ليدين بل ليطهر ويقدس.

يظهر يسوع مشاعره ليس بمجرد الكلمات بل بالحبال وبالسوط يطردهم من المواضع المقدسة، وبالعدل يطبق عليهم العقوبة المناسبة للعبيد .

سيطرد يسوع اليهود العصاة ويخضعهم للعقاب والسوط .

التعليق : ها هو يفرق اليسوع بين الغني والفقير والسادة والعبيد إنها بلطجة يسوع التي فاقت الحدود ، فمن الباعة من هو يجري لقوت اولاده ، ومنهم من يسعى للرزق لسد احتاجات والديه المرضى لعلاجهم ، ومنهم من يعول اطفال محرومين فقراء لا يجدون طعام لهم ، ومنهم من النساء من تربي أيتام ، ومنهم من يعمل ويسعى للرزق بدلاً من السرقة والإجرام ….الخ .

فهل عجز اليسوع ان يطلب منهم الإذن بمغادرة المكان بدلاً من شغل البلطجة وقط ارزاق الناس بهذه الهمجية والوحشية ؟ .

أهذا هو مفهوم الإيمان المسيحي بالخلاص ؟

نحمد الله على نعمة الإسلام الذي جاء ليكشف لنا أنه “لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى”

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: