الإصحاح 20 الفقرة 42

الأب والابن اثنين وليسوا واحد

لوقا20: 42
و داود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني

القديس أغسطينوس : يوصي الرب بالإيمان به بكونه المسيح الرب إلهنا الذي يجلس عن يمين الله … لذلك إن لم يكن الجلوس جسدياً فكيف يكون الجلوس ؟ إن كلمة “الجلوس” لن تطلق إلا على الأجساد المادية فقط ، فإن كان الابن واحد في القوة والقدرة ومع الأب .. فكيف يجلب الابن على يمين الأب وهم الاثنين واحد .؟ علماً بأنه عندما نسأل أحد عن فكرة الثالوث قالوا أنه كالإنسان : روح وجسد وعقل … فهل سمعنا من قبل أن هناك شخص جلس على يمين عقله ؟ وإن كان الابن سيجلس على يمين الأب فأين ستجلس الروح القدس ؟ في الحمام !!!!!!!!!!!!!! جنان x جنان طبعاً لأن نفس إنجيل لوقا قال : {منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوة الله …( 22: 69 )} أي أن يسوع ابن الإنسان سيجلس عن يمين (قوة) الله … إذن قائل أن الابن واحد في القوة والقدرة ومع الأب كاذب وإلا ما قيل (جالسا عن يمين قوة الله)

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: