Archive for the ‘خلاف عقائدي بين الأرثوذكس والكاثوليك’ Category

الخلافات بين الطائفة الأرثوذكسية والطائفة الكاثوليكية

28 فبراير 2010

الخلافات بين الطائفة الأرثوذكسية والطائفة الكاثوليكية

.

موقف الكنيسة الكاثوليكية من الكنيسة الأرثوذكسية

.

.

قانون الإيمان الأرثوذكسي مخالف لقانون الإيمان الكاثوليكي

.

قانون الإيمان الأرثوذكسي هو

نؤمن بإله واحد ، الآب ضابط الكل ، وخالق السماء والأرض ، وكل ما يرى وما لا يرى
وبرب واحد يسوع المسيح ، ابن الله الوحيد . المولود من الآب قبل كل الدهور
إله من إله نور من نور. إله حق من إله حق ، مولود غير مخلوق ، مساوي الآب في الجوهر
الذي على يده صار كل شيء ، الذي من اجلنا نحن البشر ،ومن اجل خلاصنا
نزل من السماء ، وتجسد من الروح القدس ، وولد من مريم العذراء وصار إنسانا
وصلب عوضنا في عهد بيلاطس البنطي ، تألم ومات ودفن وقام في اليوم الثالث كما في الكتب
وصعد إلى السماء ، وجلس على يمين الله الآب ، وأيضا سيأتي بمجده العظيم
ليدين الأحياء والأموات ، الذي ليس لملكه انقضاء ، ونؤمن بالروح القدس .. الرب المحيي..
المنبثق من الآب
ومع الآب والابن
.. يسجد له ويمجد ، الناطق بالأنبياء
وبكنسية واحدة جامعة مقدسة رسوليه .. نقر ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا
وننتظر قيامة الموتى وحياة جديدة في العالم العتيد ، آمين

.

قانون الإيمان الكاثوليكي هو

.

«أومن بإلهٍ واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، وكل ما يرى وما لا يرى، وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله ، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر (ذو جوهر واحد مع الآب). الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء، وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء، وتأنس وأيضاً صُلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم وقُبر وقام أيضاً في اليوم الثالث على ما في الكتب، وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب، وسيأتي أيضاً بمجدٍ ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه انقضاء. وأومن بالروح القدس الرب والمحيي، المنبثق من الآب والابن. (كلمة «والابن» أضافها لقانون الإيمان القسطنطيني مجمع الكنيسة الغربية في توليدو سنة 589م). المسجود له والممجد مع الآب والابن معاً، الناطق بالأنبياء. وأومن بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية، وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وأنتظر قيامة الموتى، وحياة الدهر العتيد. أمين»..

.

ويصرّح قانون الكنيسة الكاثوليكيّ : نؤمن بإحكام و لا بأيّ حال نشكّ أن كلّ مبتدع (مرتد) أو انفصالي سيكون نصيبه مع الشيطان و ملائكته في لهب النّيران الأبديّة , إلا إذا قبل نهاية حياته عاد انضم واتَّحَد معَ الكنيسة الكاثوليكيّة. (إستيقظ 8-11-1983 ص4-5).

الكنيسة الكاثوليكية تصدر وثيقة تؤكد “أولية” العقيدة الكاثوليكية على عقيدة الطوائف المسيحية الأخرى.

.

الفاتيكان : إيمان الطوائف المسيحية الأخرى غير كامل

.

.

شنودة يرد على الفاتيكان بعد خيبة الأمل

.

هل بعد ذلك يمكن أن نقول أن العقيدة المسيحية واحدة على عموم الطوائف ؟ وهل الإيمان بيسوع مخلص كافي لدخول الملكوت ؟ .

Advertisements